|
|

صفر خمس خمسات صفر
كل الطرق تؤدي إلى توأم روحي
الأعضاء المميزين لهذا اليوم
| |||
| | | |

أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
بشرط رغبتك في المشاركة
لا نريد مسمى أعضاء بدون تفاعل
نطمح لمستوى عالي
روابط مهمة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضويه | طلب تغيير اسم المستخدم |
.:: إعلانات الموقع ::. | |||
| ||||||||||||||||||||||||||
| | |
(أضفنا للمفضلـة --- اجعلنا صفحة البداية)
الإهداءات |
| |||
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد : نشرت رابطة أهل السنة في إيران - مكتب لندن-رسالة سرية للغاية موجهة من شورى الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في الولايات الإيرانية تحتوي هذه الرسالة على خطة عمل مفصلة في نشر الثورة و تصديرها ولكن بأسلوب جديد دون حرب أو إراقة دماء . وإن المتابع للحركة الإيرانية في العالم والنشاط الشيعي كذلك يرى أن هذه الخطة موضع تطبيق واضح وبدأت تحقق نجاحات واسعة للأسف. ولذلك سوف نحاول تسليط الضوء على هذه الخطة بهدف معرفة الأسباب التي دعت لها أولاً وأنها ظروف موضوعية و ذاتية للثورة الإيرانية. و من ثمَ سوف نحلل مضمون هذه الخطة حتى نعرف تطبيقها ، وبعد ذلك نتناول ما استطعنا معرفته من تطبيقات الخطة وهذه الدراسة كانت بقصد كشف الحقائق الغائبة على الأمة لتنهض للدعوة إلى الله ونصرة دينها والدفاع عنه . لماذا هذا الأسلوب الجديد في تصدير الثورة ؟ لقد قاد الخميني ثورة انقلابية شيعية على الشاه في إيران حققت نجاحا جعله يحاول نشر هذه الثورة في أماكن أخرى من دول الجوار ( العراق ، و دول الخليج العربي ، لبنان..) وكان يطلق على هذه الطريقة مصطلح ( تصدير الثورة ) . فهاهو الخميني يعلن في بيان الذكرى السنوية لانتصار الثورة في 11/2/1980: ( إننا نعمل على تصدير ثورتنا إلى مختلف أنحاء العالم ) تصدير الثورة كما يراه الإمام الخميني ص 39 . و هذه الثورية هي مبدأ حزب الخميني كما قال علي خامنئي في مقابلة مع مجلة الوطن العربي عدد 109 حينما سئل عن البرنامج الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي فقال أول أهداف حزبنا هو بث التوعية الإسلامية السياسية والتربية الثورية بين صفوف الشعب الإيراني ) . وبسبب هذا الهدف والغاية أنشئت التنظيمات الداخلية و الخارجية الخاصة بتصدير الثورة على أسلوب العمل الثوري الانقلابي و قامت بالعديد من الأعمال في لبنان و الكويت و السعودية وأقامت العلاقات مع أغلب الحركات الإسلامية التي في حالة صراع مع الأنظمة القائمة . ( يمكن مراجعة مجلة الوطن العربي بالتحديد في فترة الثمانينيات لرصد هذه الأعمال ) و كتاب سراب في إيران لأحمد الأفغاني ص 44 وتصدير الثورة نابع من عقيدة الشيعة بأن أهل السنة كفار يجب قتلهم و قتالهم و تغيير دينهم إلى دين الشيعة ، يكفي هذا النص من كتاب الغيبة للنعماني ص 155 ( ما بقي بيننا و بين العرب إلا الذبح )!!! ( و للمزيد راجع كتاب د.القفاري بروتوكولات آيات قم . ولاكن بسبب هزيمة إيران أمام العراق و التحولات في العلاقات الدولية و وفاة الخميني تغير هذا الأسلوب لضرورات ذاتية وموضوعية . الظروف الذاتية : 1- يقول السيد عباس وهو كويتي عاش في إيران منذ عام 1981 وغادرها بعد وفاة الخميني في مقابلة مع جريدة الوطن الكويتية ( أنا أفصل بين الثورة وبين فترة ما بعد وفاة الإمام الخميني الذي سار طوال مسيرته على أساس مبادئها وقيمها غير أن أول تخلف سجله الإمام الخميني تجاه هذه القيم تمثل في قبوله وقف إطلاق النار في الحرب العراقية الإيرانية ولعله التخلف الوحيد فنهج الخميني مرتبط بالعمل بالتكليف ومقوله إما النصر أو الشهادة ) الوطن الكويتية / 2-أوكتوبر 2001 . ويقول ( لكن بعد وفاته (الخميني) عاشت الثورة خلطا هدف إلى كسب الشارع الإيراني حيث أبقت على الشعارات الثورية لكنها في نفس الوقت بدأت تميل إلى ضرورة تغيير اللغة الثورية والعمل وفق المصالح السياسية ) ويكتب محمد صادق الحسيني – أحد المتابعين للشأن الإيراني- في كتابه الخاتمية المصالحة بين الدين والحرية (وكما تقول مصادر مقربة من حكومة الرئيس رفسنجاني فإن متطلبات المرحلة الراهنة التي تفرض أولويات معينة على برامج الحكم في إيران مثل التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية هي التي دفعت إلى ظهور تيارات سياسية جديدة من داخل النظام الإسلامي تدعو في طليعة ما تدعو إليه إلى رسم استراتيجيات عمل واقعية ،ويجمع هذه التيارات عنوان رئيس " هو المدية الإسلامية المعاصرة " ص26 وعلى صعيد السياسة الخارجية تقوم سياسة هذه التيارات على (ضرورة تفعيل الدبلوماسية الإيرانية من خلال رسم استراتيجية طويلة الأمد في مجال السياسة الخارجية التي تقوم على المصالح الوطنية العليا بما يؤمن شروط ما اصطلح على تسميته في إيران بالحكمة والمصلحة والعزة ) ص63 وفي مقابلة مع الدكتور عطاء الله الهاجرانى أثناء حملة الانتخابات الرئاسية التي شارك فيها خاتمي لأول مرة سئل عن السياسة الخارجية الإيرانية فقال ( الواقع إننا كحكومة ثورية إسلامية كنا بحاجة منذ أول يوم للانتصار إلى إقامة أحسن العلاقات مع دول الجوار واعتقد أنها حاجة عامة لكل الثورات حتى تتمكن من إعادة هيكلة نظامها السياسي والاجتماعي واقتصادياتها لمدة لا تقل عن عقدين من الزمان ) الخاتمية 125 والخلاصة : إن الثورة الإيرانية بسبب تأثيرات الحرب على المجتمع الإيراني اقتصاديا و سياسيا أولا ثم الهزيمة ثانيا و وفاة الخميني ثالثا أصبحت بحاجة لإعادة نظر في واقعها و سياستها هذا على الذاتي . الظروف الموضوعية : فبسبب انهيار الإتحاد السوفيتي و تفرد أمريكا بزعامة العالم و زيادة انتشار القيم الليبرالية مثل الحرية و الديموقراطية واقتصاد السوق كان لابد أن يأخذ قادة إيران ذلك بعين الحسبان و لذلك كتب رئس جريدة الإيرانية المعروفة بولائها لنظرية ولاية الفقيه ( في هذه الأيام يعيش العالم أكثر من أي وقت مضى بما فيه إيران الإسلامية تحت وطأة هجوم الليبرالية ) الخاتمية 71 . لكل هذا كان لابد للثورة الإيرانية من أن تنحني للعاصفة حتى تحافظ على نفسها ولو كان ذلك على حسب مبادئها ونظرياتها و كذلك لو اصطدمت ببعض الجامدين والمتجبرين كما قال خاتمي في رسالة استقالته حين اصطدم معهم فقال إنني أرجح أن أقوم بعيدا عن هاجس المسؤولية التنفيذية بالحرية و الاختيار المناسبين للواجب الديني و الثوري و الإنساني الخاص في الدفاع عن الإسلام و مصلحة النظام كما أراها و افهمها أنا و المواجهة مع أشكال الجمود و التحجر و الرجعية و التخلف و التي أعتبرها من أكبر آفات الحكومة و النظام الديني المتصدي لشؤون السلطة و هو ما كان يشغل ذهن الإمام المبارك لا سيما في السنوات الأخيرة من عمره ) إيران 25 ولهذا فأن هذه السياسات الجديدة و الواقعية لرفسنجاني و خاتمي من بعده نابعة من قلب النظام الخميني و لمصلحته وإن كانت على غير أسلوبه المعهود فذلك للحاجة إليها و لأنه مال إليه في آخر حياته كما في النص السابق للخاتمي . فكما يقول محمد صادق الحسيني مقيما فترة رفسنجاني ( و لاشك بأن الواقعية الرفستجانية إذا ما صح التعبير استطاعت تخليص إيران من أزمات خطيرة عديدة و ربما تأهيلها لتأخذ مقعدا دوليا مناسبا لها في نادي الأمم بعد أن كانت في نهاية الحرب العراقية الإيرانية على شفا الانعزال التام و ربما الانقراض المحتمل ) الخاتمية 80 أما عن خاتمي فإنه ( سيكون تواصلا مع متطلبات داخلية ملحة )ص202 و( من هنا فإن المتوقع من جانب الرئيس الخامس لإيران أن يحدث نقلة نوعية في نمط معالجته لعديد من الملفات الخارجية ، أي يحدث تحولا في الأداء وليس في المبادئ والأحوال تماما كما هي الحال في معالجة ملفات الداخل )ص 276 والخلاصة: ( المراحل الثلاث التي مرت بها الثورة الإيرانية على الشكل التالي : كانت مرحلة الخميني والإسلام ،أولا حفاظا على اهل الثورة ثم جاءت مرحلة رفسنجاني ،مرحلة إيران أولا الدولة الإيرانية ، واليوم جاءت مرحلة خاتمي ثالثا لتكون مرحلة المجتمع أولا أو الناس لبناء المجتمع المدني ) ص203 ويقول السيد عباس عن نظام خاتمي (فالسيد خاتمي يسعى لإنقاذ النظام في الحقيقة )الوطن الكويتية 2/ اكتوبر/2000 وهذا كله داخل عباءة الخمينية بعد ذهاب الجيل الأول للثورة ( لم يبق منه إلا خامنئى رفسنجاني ) و مجيء الجيل الثاني ( فالبعد الواحد للخميني في أيامها الأولى بات بعدين في نهاية العقد الأول لانطلاقها و هاهو اليوم يتحول إلى عدة أبعاد وتاليا عدة تيارات تتكلم جميعها باسم الخمينية فيمتد تأثيره على امتداد ألوان الطيف )،وبالنسبة لخاتمى (فإنه لايخفى تعلقه الشديد و ارتباطه الوثيق بالخمينية منطلقا ومنهجا وهدفا ) إيران 32 بعد هذا العرض لتطورات الثورة الإيرانية والذى ترتب عليه تغيير السياسة الخارجية الإيرانية من سياسة تصدير الثورة إلى سياسة أخرى أكثر فاعلية واخف صدى وضرر على الثورة . وفي هذا الصدد يكتب المعارض الشيعي احمد الكاتب على شبكة الإنترنت [ بعد 21 عاما من الانتصار كيف تستمر الثورة وتجدد شبابها ] " إنها فرصة للتوقف و التفكير ومراجعة المسيرة الثورية والتفكير بتصحيحها والعمل من أجل تطويرها نحو الأمام ". والنتيجة التي نخرج بها أن هذا الأسلوب الجديد هو لمصلحة الثورة وليس تعديلا عليها أو تنازل عن مبادئها فلذلك يجب الانتباه للمضامين وليس للأساليب تصدير الثورة في مفهومها الجديد !!! تطبيقا لهذه السياسة الجديدة أصدرت مؤسسة تنظيم و نشر تراث الإمام الخميني في طهران كتابا جديدا الطبعة الأولى عام 1997بعنوان تصدير الثورة كما يراه الإمام الخميني أكدت فيه أن تصدير الثورة هو منهج ثابت للخميني ص 17 لكن ( مبدأ تصدير الثورة لا يعني الهجوم العسكري وتحشيد الجيوش ضد البلدان الأخرى مطلقا ) ص22 !!! و كانت فصول الكتاب كالتالي : الفصل الأول : تصدير الثورة سمة ملازمة للثورة الإسلامية الفصل الثاني : فكر صادق و عزم راسخ على طريق تصدير الثورة الفصل الثالث : الثورة الإسلامية مثال القيم المنشودة الفصل الرابع : ماذا نعني بتصدير الثورة ؟ الفصل الخامس : تصدير الثورة الدوافع والسبل والأهداف الفصل السادس : أصدقاء الثورة الإسلامية و أنصارها الفصل السابع : تصدير الثورة يزرع الرعب في نفوس الأعداء الفصل الثامن : تصدير الثورة الإسلامية حقيقة واقعة لكن الذي تخرج به من قراءة الكتاب إن تصدير الثورة هو ( تصدير المعنويات التي وجدت في إيران ) ( فنحن لا نريد أن نشهر سيفا أو بندقية و نحمل على الآخرين ) ( نتطلع إلى تصدير ثورتنا الثقافية ) ص 73 ( نتطلع إلى إيجاد مصالحة بين الشعوب وحكوماتها ) ص 74 نتطلع إلى "تصدير الثورة "عن طريق الإعلام والتبليغ ) ص77 هدفنا (أ ن نعرف الإسلام على حقيقته في حدود قدراتنا الإعلامية وعن طريق ما بحوزتنا من وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة وكذلك من خلال الوفود التي تبعث إلى الخارج ) ص79 أما الأساليب لتصدير الثورة فهي ( تطبيق الإسلام في إيران ) 85 (العاملين في السفارات )86 (مجلات الطلبة في الخارج )87 (الإتحادات الإسلامية في الخارج ) 89 ( الزيارات الشعبية )92 (الحجاج الإيرانيين ) ص 100. أى أن الكتاب يحارب فكرة العمل الثوري العنيف (الانقلابي) ويمشي وراء سياسة خاتمي(الانفتاح الثقافي ) و (حوار الحضارات) و يتناسى الكتاب تاريخ تصدير الثورة في تفجيرات مكة المكرمة أو حوادث اختطاف الطائرات أو التفجيرات في دول الخليج و خاصة في الكويت أو حتى حزب الله في لبنان و فروعه في الدول الأخرى . وهذا يتماشى مع الخطة السرية كما سيتضح لنا فيما يأتي : خطوات الخطة أو تحليل مضمون الخطة السرية : - في مقدمة الخطة نجد التأكيد على أن تصدير الثورة هو أساس سياسة إيران ، ولذلك وضعت الخطة وليس لشئ آخر تقول الخطة: ( فنحن وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين ، نحمل واجباً خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة )( ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات ) ص 6/ 7 . وعن الدافع لذلك يقول ( لكن نظراً للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة ) ص7 ( والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة خلافا لرأي كثير من أهل النظر ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى ) ص10 أما العدو الأخطر على إيران فهو ( الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية )ص7 وسوف نعود لهذه النقطة فيما بعد أما لمن أعدت هذه الخطة فهي لداخل إيران ولذلك ( يجب علينا أن نزيد نفوذها في المناطق السنية داخل إيران وبخاصة المدن الحدودية ) ص9 وخارجها كما في صفحات 10 -14 ومن الواضح أن هذه الخطة قام على إعدادها مجموعة من الخبراء في عدة مجالات و لذا يظهر عليها الصبغة الاجتماعية والسياسية والتاريخية والاقتصادية وهو ما يذكرك ببروتوكولات حكماء صهيون من حيث أن فريقا أعدها وتناولت مواضيع عديدة! - زمن الخطة خمسين سنة وليس ذلك بالوقت الطويل ص 15 - أركان الخطة الأساسية تحسين العلاقات مع الآخرين ص14 وتهجير عدد من العملاء إليه ص15 - الخطة حوت تحليل لعناصر القوة في الدول وهي ( قوة السلطة / العلم والمعرفة/ الاقتصاد) ص10 - كذلك حوت الخطة تحليل لدول الجوار وعناصر التشكيل السكاني فيها ص12 وما بعدها مجالات تطبيق الخطة : 1 - المدن والمناطق السنية في إيران ص9 2- الدول الأخرى التي نشاط الشيعة فيها سهل مثل تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان والبحرين ص 18 الدول الأخرى التي نشاط الشيعة فيها صعب مثل دول الخليج باستثناء البحرين و الأردن ومصر وغيرها . ص 18 العمل في داخل مناطق السنة في إيران : 1- بزيادة النفوذ الشيعي في مناطقهم عن طريق إنشاء الحسينيات وتغيير التركيبة السكانية بالهجرة الشيعية إليها والترحيل السني منها وتغيير الإدارات السينية فيها ص 9 . 2- لعمل في الدول السهلة يبدأ من المرحلة الثانية ولذلك هو أربع مراحل وسوف نفصلها في الفقرة التالية. 3- العمل في الدول الصعبة يكون على خمس مراحل وكل مرحلة لها مدة عشر سنوات. المرحلة الأولى يمكن أن نطلق عليها مرحلة التأسيس ورعاية الجذور وذلك بالقيام بالخطوات التالية : 1- إيجاد السكن والعمل لأبناء المذهب المهاجرين في هذه الدول. 2- إنشاء العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال والمسؤلين الإداريين في الدولة. 3- محاولة خلخلة التركيبة السكانية عن طريق تشتيت مراكز السنة وإيجاد تجمعات شيعية في الأماكن الهامة. المرحلة الثانية ويمكن أن نطلق عليها مرحلة البداية : |